كلمة المدير العام للمركز:

الجمهور الكريم,

أقيمت جمعية مركز "ميخا" سنة 1953 على يد الدكتور عزرا كورِن، وهي تُعنى في البلاد بتقديم العلاج للرُّضع والأطفال الصُّم والذين يعانون من مشاكل في السمع. وتعتبر جمعية "ميخا" المحطة الأولى لأولياء الأمور، الذين يكتشفون أن طفلهم يعاني من مشاكل وعُسر في السمع في الفحوصات التي تجرى في المستشفى بعد الولاده مباشرة. أنا أؤمن أنّ نجاح "ميخا" ينبع من أنّ المركز أخذ على عاتقه النتائج الايجابية.بالإضافة إلى أنّنا دوما نتفاءل في أن نحصل على امتياز وتفوق، وذلك عن طريق الاستثمار والعلاج الحديث المتقدم للأطفال، وهذه الأمور كلها هي الأساس عندنا في عملنا في المركز، وهذه القيم نحافظ عليها من جهة، ونحاول تطويرها من جهة أخرى. وقد انضم لمركز "ميخا" في العشر سنوات الأخيرة، المئات من الأطفال ووالديهم، وإن دلّ هذا فإنه يدلّ على الثقة التي تمنحنا إياها العائلات، وأيضا هذا بدوره يجعل من مركز "ميخا" يقف أمام تحد في مسيرته.

مزيد من التفاصيل

 

يعتبر مركز " ميخا " إطارًا تربويًّا تأهيليًّا، والذي يهدف لتقديم وتوفير علاجًا تربويًّا لأولئك الأطفال الذين يعانون ويُخلقون مع مشاكلَ وعُسر في السمع، بحيث يواكب مركز " ميخا " هؤلاء الأطفال منذ مرحلة الطفولة وحتى دخولهم إلى المدرسة. بالإضافة إلى أنّ المركز يقوم بفعالياته بالتعاون وبالتنسيق مع أمور الأولياء، ولأولياء الأمور أيضا دورٌ مركزي في برنامج عمل المركز. يتمتع مركز " ميخا " بعمله مع سائر الوزارات الحكومية المختلفة، بحيث ثمة تعاون بين مركز "ميخا" ووزارة العمل والرفاه، وزارة الصحة، وزارة التربية والتعليم.

الرؤيا التّربوية للمركز:
يعمل مركز "ميخا" على تزويد ومنح الأطفال الذين يعانون من عُسر في السمع، الآليات التي تساعدهم في اكتساب، الاتصال مع الآخر، اللغة، تطوير الطفل بحيث منحه فرصاً متساوية مع الآخرين، وكشف القدرات الكامنة فيه، والتي من شأنها أن تساعده في الانخراط والاندماج الكاملين في المجتمع.
في مركز "ميخا"- حدودنا السماء....!!!


إنّ الفعاليات العلاجية-التربوية في هذه المرحلة تساعد الأطفال ذوي العُسر في السمع، على تطوير مهارات الاتصال مع الاخر، اللغة، النُّطق، مهارات اجتماعية، القدرة على الاندماج مع بيئة طبيعية مع زملائهم الأطفال الذين لا يعانون من عُسر في السمع، تنمية الشعور بالاستقلال .
في هذه المرحلة ثمة تنوع في برامج العلاج- التربوية، والتي ترتكز وتعتمد على تقنيات تقوية السمع الأكثر تطورًا.


تعتبر هذه المرحلة إطارا تربويا- علاجيا، والذي يقدم خدماته لأطفال ذوي عُسر في السمع، بحيث تتراوح أعمارهم ثلاث سنوات حتى دخولهم إلى المدرسة، وما يميّز هذه المرحلة، أنّ العمل فيها يكون وفق حاجيات الطفل بحيث يتم اتباع طرق متنوعة ومختلفة وذلك حسب حاجة كل طفل وطفل.
من الجدير بالذكر أنه في هذه المرحلة يعتمد طاقم المركز على النظرية التربوية التي ترى وتؤمن أنّ كلّ طفل يُشكل بحد ذاته عالما ولكل طفل القدرة على التطور وذلك وفقَ مهاراتهِ.